شمس الدين الشهرزوري

مقدمه 24

رسائل الشجرة الإلهية في علوم الحقائق الربانية

وسخنان حكيمان برهاني وبحثي استشهاد كرده وهم به كلام متألّهان كشفى وذوقي تمسك جسته است « 1 » . خلاصه آن كه روش أو در طبيعيات نيز ، هم برهاني است وهم كشفى وذوقي ، چنان كه خود در قسم نفس ناطقه به اين معنا تصريح كرده است « 2 » . شهرزورى به عنوان يك حكيم اشراقي در توجيه پديده‌هاى طبيعي در هيچ موردى از نقش وتأثير أرباب أنواع وسرانجام ربّ الأرباب غفلت نكرده وجهان طبيعت را سراسر جلوهء مفارقات دانسته وتبيين كرده است ودر نظر أو روح حاكم بر سراسر هستى ، اعمّ از مادي ومجرد ، توحيد است ، نه تباين وتكثر وپراكندگى . شهرزورى در نوشتن بخش طبيعيات رسائل الشجرة الإلهية با طرح ديدگاههاى گوناگون ونقل ونقد آراء وردّ ودفاعهاى مختلف ، به درستى ، دانش زمان خود را در حوزهء طبيعيات منعكس كرده است . أو از مجموع معلومات پذيرفته شدهء روزگار خود كه تقريبا در آثار اخوان الصفا ، فارابى ، ابن سينا ، فخر رازي ، شيخ اشراق ، خواجة نصير الدّين طوسي وكساني در اين پايه ، منعكس شده بود ، بهره گرفت وبا شرح وتوضيح وتفصيل مباحث فلسفه وتبيين وتقرير وآموزش

--> ( 1 ) . از جمله ، در ص 5 : « وهذا هو أوان الشروع في تحرير الفنّ الطبيعي على ما يقتضيه البرهان الحقيقي ويوجبه الذوق الكشفي ؛ معطيا كل قاعدة من القواعد من البحث والنظر ما هو الأليق ومن الاستشهاد بكلام الحكماء والمتألهين ما هو الأخلق » . ( 2 ) . چنان كه علاوة بر آنچه در پاورقى قبل نقل شد ، در قسم نفس ناطقه نيز به اين معنى تصريح كرده است : قسم هشتم ، فصل چهارم ، ص 467 : « وأمّا ما ذكرناه ها هنا فهو معرفة لهذا الشعاع من جهة البراهين والإقناعيات ؛ وأمّا الذي تعرف به من جهة الذوق والشوق واللطف والصفاء والحدس ، فهو مذكور في الرسالة التي عملناها في النفس على أتمّ الوجوه الممكنة ولا يصير الإنسان فيلسوفا ولا حكيما حتى يعرف هذا الشعاع معاينة ويعرف بالبراهين تجرّده وبقاءه بعد خراب البدن وكونه مدركا لذاته ولغيره » .